أفضل مئة مدونة


الدكتور أحمد زويل : 300 عالم عربي لا يساوون عالما إسرائيليا واحدا

مايو 1st, 2007 كتبها ماجد نشر في , علوم وتكنولوجيا

 

 

مهداوى رفض الدكتور زويل إقامه ندوته العلمية والتى كان من المزمع اقامتها فى نادى الحوار بالمنصورة بسبب التدخل والتعنت الأمنى الشديد لمنع الحضور من الدخول ، حيث بدأت المشكلة قبل حضور زويل لمقر النادى بأكثر من أربع ساعات عندما رفض الأمن الخاص بنادى "الحوار" دخول أعضاء هيئه تدريس جامعة المنصورة وبعض الصحفيين ومنع أيضا دخول أعضاء النادى ، واقتصر الحضور على أعضاء الحزب الوطنى وبعض الدعوات من نائب الحزب ، مما أدى لاستياء كافه الحضور خاصة أعضاء هيئة التدريس الذين أصروا على على الدخول
وقد استدعى نائب الحزب الوطنى السابق ممدوح فودة الشرطة لمنع دخول اعضاء هيئة التدريس القاعة الرئيسية على الرغم من وجود أماكن عديدة
وقام الأمن بالتدخل بالقوة مستعينا بعدد من البلطجية وقد تعرض اعضاء هيئة التدريس وبعض الصحفيات للضرب المبرح من قبل بعضهم.
واستغل بعض البلطجية الموقف وقاموا بابتزاز أعضاء هيئة التدريس ومساومتهم بمبلغ 20 جنية مقابل الحضور على الرغم من أن الدعوه مجانية ، ما حمل زويل بعد أن فوجئ بالحراسة الأمنية المشدد على الاعتذاره عن القاء محاضرته
وكان زويل قد القى صباح أمس كلمة فى كلية الطب أكد فيها أن مصر يجب ألا تبقى فى هذا الوضع والتغيير قادم وحث الشباب على التفاؤل
ووجة رسالة لرئيس الجامعة الدكتور مجدى ابوريان مؤكدا أن سبب نجاح أعضاء هيئة التدريس فى الخارج هو عدم شعورهم بأن هناك رئيس جامعه أو توجد سلطة أعلى منهم تحد من صلاحيتهم
وأكد على تفوق إسرائيل نوويا وتكنولوجيا مشيرا إلى أن التكنولوجيا التى تملكها إسرائيل لا تملكها البلدان العربيه مجتمعه كما أشار إلى أن 300 عالم عربى لا يساون عالما اسرائيليا واحدا كما أن القوة العلمية والمعرفية للعرب لا تساوى شيئا وهذا سبب خضوعهم للدول الأخرى

كما أشار إلى أن أول مؤتمر انعقد له بعد جائزة
المزيد


حرب إلكترونية بين الشباب المصري والصهيوني؟؟

أبريل 27th, 2007 كتبها ماجد نشر في , علوم وتكنولوجيا

 

تحقيق- سالي مشالي

نشرت صحيفة "لوبون" الفرنسية دراسة أعدتها جامعة "تل أبيب" عن الشباب المصري في المرحلة السنية ما بين 16- 25 سنةً؛ حيث تُحذِّر الدراسة من خطرٍ كبيرٍ على الكيان الصهيوني نتيجة اتجاه الشباب المصري إلى الالتزام بالدين، حيث أظهرت الدراسة أن 85% من الفتيات محجبات، و60% من الشباب يحملون القرآن ويتسم أداؤهم بالجدية والرزانة، وأوصت الدراسة الشباب الصهيوني المستخدم لشبكة الإنترنت بأن يؤدي واجبه ويعمل ما يقدر عليه من أجل إلهاءِ الشباب المصري عن حياته الدينية الجديدة، واقترحت الدراسة قيام الفتيات والشواذ بإرسال صورهم في أوضاعٍ مخلة على الإنترنت وطلب التعارف والصداقة، عسى أن يكون لهذا تأثيرٌ إيجابيٌّ من وجهةِ نظرهم.

هذه الدراسة عجَّلت بقيام الكيان الصهيوني مؤخرًا بإطلاق مواقع إلكترونية بالعربية هدفها الأول والأخير إفساد الشباب المصري هو أمر لا يخفى على متصفحي الإنترنت ومرتادي المنتديات الإلكترونية، ويغلب على هذه المواقع والمنتديات تقديم الخدمات الشبابية كتحميل الأغاني والأفلام مجانًا، مع وجود اختيارات أخرى للإفلام الإباحية، بالإضافة لغرف الدردشة التي تُثير قضايا وطنية بأسلوبٍ تشكيكي، ولكنه جاذب بالنسبة للشباب، ولا يفوتهم إرسال عددٍ من الرسائل الإلكترونية إلى أكبر عددٍ ممكنٍ من الشباب لدعوتهم إلى دخول الموقع لمشاهدة أفلام "البلوتوث" والتي تحمل في الغالب عناوين تتنافى مع الآداب.    

وهو ما واجهه عددٌ من الشباب العربي بإنشاء مواقع لمقاومة العُري والفُحش والإباحية عبر سلسلة حملات على الإنترنت، وإدراج الخارجين عن الآداب العامة من الشخصيات العامة على القوائم السوداء، بل إنهم في بعض الأحيان يتصلون مباشرةً بالشركات المعلنة ويهددونها بالمقاطعة، وهناك دعوة حاليًا لإنشاء محاكمات إلكترونية لـ"مجرمي الإعلام" الذين يساهمون في نشر الخلاعة.

والسؤال: هل هذه المحاولات كافية لمقاومة المدِّ الصهيوني القادم ضد الشباب والدين والأخلاق؟ أم أن هناك المزيدَ مما ينبغي على شبابنا أن يقوم به؟

في البداية يشكك د. فاروق أبو زيد- عميد كلية الإعلام الأسبق بجامعة القاهرة- أن تكون هذه الدراسة صحيحة أو أن تكون معلوماتها دقيقة، موضحًا أن الجهات الأجنبية لا يحق لها إجراء بحوثٍ في مصر إلا بإذنٍ مسبق، وبالتالي فإن عيِّنات الدراسة وضوابطها مجهولة المصدر.

وأضاف أن الكيان الصهيوني على وجه التحديد من السهل عليه أن يختلق دراسةً غير حقيقية حتى يبني عليها سياساته، واعتبر أن التوصياتِ الواردة في الدراسة- والتي تطالب الشباب الصهيوني بالسعي لنشر الإباحية بين الشباب المصري- أمرٌ ليس بالجديدِ على الصهاينة وإن كان يرى أن إمكانيات الصهاينة الإعلامية محدودة وضعيفة للغاية، وتابع إننا إذا وضعنا في اعتبارنا أن لكلِّ فعلٍ ردَّ فعلٍ مضاد له في الاتجاه، ويكون بنفس قوته فإننا سنجد أن الإعلام الإباحي كلما زادت مساحة انتشاره زاد توجه الشباب للاتجاه الديني، ومما يبرهن على هذا أن بداية انتشار القنوات الفضائية في مصر منذ عشر سنوات تم بث عددٍ كبيرٍ من القنوات الإباحية إلا أن الشباب انصرف عنها حتى إنها أصبحت توقف بثها واحدةٌ وراء الأخرى؛ بل وحتى الجر


المزيد