

مايو 15th, 2008 كتبها ماجد نشر في , السياسة,

مايو 8th, 2008 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
انتشرت شائعة كبيرة في الكيان الصهيوني بأنه يمكن شراء المنازل والأراضي وغيرها من الأملاك شمال قبرص المنطقة التي احتلها الأتراك في العام 1974 وبأسعار زهيدة، وقد بادر الإسرائيليون لانتهاز الفرصة، في الرحلات الجوية اليومية إلى مطار بلرنكا في جمهورية قبرص، حيث ستجد عدد غير قليل من الإسرائيليين الذين كل هدفهم هو شراء منزل آخر في الجزيرة المجاورة، وحقيقة أن معظم الأملاك التي بيعت في الشمال كانت تعود في الماضي إلى قبارصة يونانيين أصبحوا لاجئين منذ الغزو التركي للجزيرة.
ويروي أحد أولئك الإسرائيليين انه اشترى منزلاً في منطقة فماغوستا – شرقي الجزيرة – بمساحة أكثر من 140متر مربع، على مسافة بضع عشرات الأمتار من شاطئ البحر، بمستوى تشطيب عال وبأقل من 200 ألف دولار، على منزل مشابه في إسرائيل، وقال الرجل أنه كان سيدفع ما لا يقل عن خمسة إضعاف إن لم يكن أكثر
أبريل 15th, 2008 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
أبريل 7th, 2008 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
مارس 16th, 2008 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
ارتفاع في الأسعار، أزمة في المواصلات وأخرى في الإسكان، ظلم وقهر، وبطالة وفساد، وصراع وكفاح يومي.. كل ذلك والمواطن المصري يتحمَّل، لكن أن يصل الأمر إلى رغيف العيش "المدعم" الذي يعتمد عليه معظم المصريين في وجباتهم اليومية، خاصةً أن 80% منهم فقراء- بحسب آخر الإحصائيات الاقتصادية- فهذه كارثة كبرى لا تقتصر فقط على كونها مشكلةً مزمنةً تحتاج إلى حل، بل يتعدَّى ذلك إلى تهديد الأمن القومي لمصر.
تفاقُم أزمة الخبز في مصر في ظل عجزٍ تامٍّ للحكومة المصرية على حلِّ هذه الأزمة وتخبُّطٍ في القرارات المتعلِّقة بذلك؛ دفع المصريين إلى تغيير مقولتهم القديمة "عض قلبي ولا تعض رغيفي" واستحداث مقولة جديدة هي "رغيف العيش.. يا قاتل يا مقتول"، وبدأ المواطن يحصل على رغيف خبز "ملطَّخ بالدماء" وليس "مدعَّمًا"!!
وأصبحت أخبار قتلى العيش "شهداء الخبز" تتصدَّر الصفحات الأولى للصحف المصرية لتدق ناقوس الخطر لثورة جياع قادمة، بعد تساقط القتلى واحدًا تلو الآخر؛ نتيجة المشاجرات العنيفة أمام منافذ توزيع الخبز.
الغريب في الأمر أن الحكومة المصرية لا تزال تسيطر عليها الطريقة الأمنية في التعامل مع الأزمات- حتى في أزمة رغيف الخبز- فتارةً تُفكِّر في إرجاء إدارة الأزمة لوزارة الدفاع، وتارةً أخرى تُفكِّر في إسنادها لوزارة الداخلية دون التعرُّف على الأسبابِ الحقيقية للمشكلة ومحاولة التوصل إلى حلولٍ لها.
ويتساءل المصريون في ظل حالة الغليان التي يعيشونها والظروف الصعبة التي يمرون بها: لماذا لا يتدخَّل الرئيس المصري محمد حسني مبارك لحل أزمة رغيف الخبز الذي يعتمد عليه ملايين المصريين كما تدخَّل لحل أزمةِ لاعب كرة في المنتخب المصري؟!
وفي مأساةٍ إنسانيةٍ وقفت أم سمية- من قاطني دار السلام بالقاهرة- في طابور العيش، واشتدَّ الزحام واشتدَّ معه الضغط عليها، فبدأت تشعر بالاختناق وطلبت ممن يقفون خلفها في الطابور أن يُخرجوها، إلا أنهم رفضوا؛ خوفًا من أن يفقد أحدهم دوره، فازداد شعور أم سمية بالاختناق حتى دفعت حياتها ثمنًا لرغيف العيش.
وتليها في دفع الثمن أم محمد؛ فبعد أن وقفت طابورًا طويلاً عانت فيه ما عانت من أجل الحصول على 10 أرغفةٍ من الخبز، وبعد حصولها على أرغفةِ الخبز همَّت في عجالةٍ لتعود لبيتها بعد قضاءِ ساعة ونصف في الطابور؛ وعند عبورها الشارع في لهفةِ العودة إلى منزلها صدمتها سيارة مسرعة فوقعت، وبدأت تلفظ أنفاسها الأخيرة وهي تصرُّ على احتضانِ رغيف العيش بشدة حتى فارقت الحياة وهي تحتضن بين يديها ما حصلت عليه من خبز!!
وفي البساتين بالقاهرة اشتدَّ العِراكُ بين سيدتَين حول دَوٍر كلٍّ منهما في الطابور، وازدادت المشكلة فيما بينهما حتى ضربت كلٌّ منهما الأخرى ضربًا أدَّى إلى نقلهما إلى المستشفى.
وتحكي أم أحمد تجربتها مع طابور العيش فتقول: "أستيقظ مبكرةً قبل صلاه الفجر تحديدًا في الرابعة صباحًا وأنزل لآخذ دوري في الطابور، ومع اشتداد المعاناة وصلنا أنا واثنتان من صديقاتي إلى حلٍّ؛ حيث تقف كل واحدة منَّا يومًا وتحتفظ بمكانٍ لكلٍّ منا؛ حتى إذا ما اقترب دورها ودورنا نادتنا فنزلنا لنقف ونحصل على أماكننا.. وكل هذا في محاولةٍ منَّا للتخفيفِ من المعاناة التي نُعانيها مع رغيفِ الخبز".
أما عم عبد الرحمن الذي يبلغ من العمر 63 عامًا فيقول إنه وقف ساعتين كاملتين للحصول على 10 أرغفةٍ من الخبز، ولم يحصل عليها، ولكنه فُوجئ بسيارةٍ ربع نقل تحمل "جوالين" من الدقيق من أمام الفرن وتهم بالانصراف، فتشبَّث عم عبد الرحمن بقوةٍ في السيارة وظلَّ ينادي على سائقها ألا ينصرف، ولكن لا حياةَ لمَن ينادي.
وفي محاولةٍ أخرى للحصول على رغيفِ الخبز أمسك روَّاد الفرن برجلٍ يرتدي زي امرأةٍ منتقبة؛ تنكر أملاً في سرعةِ الحصول على الخبز؛ فقال للحاضرين ودموعه تنهمر على عينيه: اضطررتُ لفعل ذلك حتى أحصل على العيش سريعًا وأذهبُ لعملي؛ فطابور النساء مهما طال فهو أقصر من طابور الرجال، نحن إن وقفنا ثلاث ساعات هُنَّ يقفن ساعتين أو واحدة، وانخرط الرجل في البكاءِ وكأنه استشعر فجأةً ذُلاًّ وهوانًا حاول أن يتناساهما مرارًا.
أما سناء (موظفة) فتقول إنها تشعر باليأس كل يوم عندما تمرُّ في طريقها للعمل على مخبز، خاصةً بعد أن قضت ثلاث ساعات قبل الذهاب للعمل من أجل الحصول على ما يكفي احتياجاتهم من الخبز، وتضحك كثيرًا حسرةً وسخريةً ولسان حالها يقول لها: "أنت انتحارية ومن حرائر الكفاح من أجل أرغفة الخبز".
بداية الكارثة
وتعليقًا على ما سبق يقول الدكتور حمدي عبد العظيم خبير اقتصادي ورئيس أكاديمية السادات للعل
مارس 14th, 2008 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
على بقعةٍ من أرض الرباط تبلغ مساحتها كيلو متر مربع واحد، يسكن 105 آلاف لاجئ تمَّ تهجيرهم من ديارهم منذ عام 48؛ فمحمد من ديمرا (إيريز حاليًّا)، وأحمد من المجدل (أشكيلون حاليًّا)، وعبد الله من بيت جرجيا (سيديروت)، لكنهم جميعًا لن ينسوا ديارهم التي يرمقونها بأعينهم على الجانب الآخر من شواطئ مخيماتهم يومًا، وكلٌّ منهم يغلبه اشتياقه لأرض الآباء والأجداد؛ فهذا يرقبها من شرفة منزله، رافضًا أن يترك هذا المنزل، وهذه تحتضن أبناءها وهي تشير بيديها إلى ضيعة جدهم؛ فهناك كان الزيتون، وهنا كان البرتقال، وآخر يقف على الشاطئ موجِّهًا قبلته إليها؛ علَّه يستنشق هواءً يمر من هناك، وابنته بجواره تلامس بقدمَيها أمواج البحر المتلاطمة؛ علَّها تلامس موجةً كانت قد ارتطمت بسواحلها قبل أن تصل إليها، وهذا ثالث يأبى إلا أن يرسلَ إليها أشواقَه عبر صواريخ تحمل إليها رسالة "إنا عائدون".
في هذه البقعة التي يطلقون عليها اسم مخيم الصمود "مخيم جباليا"، تتمركز قوى المقاومة ممن تربَّوا على موائد القرآن؛ فكما أخبرنا الدكتور نزار ريان القائد الميداني والسياسي أن 6.5% من شهداء حماس هم من مسجدٍ واحد، من مساجد جباليا هو مسجد الخلفاء الراشدين؛ مما يجعل جيش العدو الصهيوني يحاول دائمًا اجتياح هذا المخيم؛ ظنًّا منه أنه إذا نجح في كسْر شوكة المقاومة بذلك المخيم فسوف يستطيع أن يخضع غزة.
قبل أيامٍ كانت محاولة العدو الأخيرة التي أطلق عليها اسم (محرقة الشتاء)، وخرج منها بعد أن عرف أنها معركة (بين فكَّي الأسد القسامي) كما أطلقت عليها كتائب القسام، وفيما يلي نحاول رصد بعض البطولات التي قام بها أبناء الشعب الفلسطيني المرابط في هذا المخيم أثناء تلك المعركة.
أحمد يرابط في نقطة متقدمةٍ جدًّا تبعد أقل من كيلو متر واحد عن معسكرات العدو، منذ أن لاحظ تقدُّمَ القوات الخاصة نحو نقطة مراقبته أسرع بالاتصال بزملائه كي يبدءوا تنفيذ الخطة، وبهدوءٍ محكمٍ استطاع أن يختبئ كي لا يشعروا به، وأخذ يراقب تقدُّمَهم، إلى أن تجاوزوه ببضعة أمتار، وكانت علامات الرهبة قد بدأت تزول عن وجوه جنود الاحتلال شيئًا فشيئًا؛ ظانِّين أنهم قد أحسنوا اختيار النقطة التي ستمكِّنهم من التوغُّل داخل جباليا، وهنا باغتهم أحمد من الخلف، وبسرعةٍ مذهلةٍ فتح عليهم نيران رشاشه، فقتل ثلاثةً وجرح الكثير وهم يصرخون "إيما.. إيما"، ثم بدأ المجاهدون في إطلاق نارٍ كثيف لتشتيت العدو؛ حتى يتمكَّن أحمد من الخروج سالمًا، فكان لهم ما أرادوا، واستطاع أحمد الخروج بعد أن انسحبوا من هذه النقطة.
وفي محاولةٍ أخرى لاجتياح مخيم الصمود نزلت القوات الخاصة الصهيونية لتستكشف الطريق؛ حتى تمهِّد لاجتياح الم
يناير 29th, 2008 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
بقلم: عصام عبد الرحمن
حصار رهيب محيط صامت، لا يستحي من الجهر بدعم الجريمة، هذا هو وضع أهلنا في غزة.. كم من مشهدٍ هزَّ المشاعر الزائفة لعالمٍ زائف!!.. تماثيل بوذا حرَّكت كل العالم ذات يومٍ، وتحوَّلت إلى قضيةٍ إنسانيةٍ رغم أن الأمرَ يتعلق بتماثيل من حجر!!، ويتحرَّك العالم أكثر من مرةٍ لإنقاذ رهائن ما في العراق وفي أفغانستان.. تُرى مَن ينقذ رهائننا في غزة من قبضة احتلالٍ لا يرحم؟! مَن يتألَّم لمئاتِ الآلاف من الفلسطينيين في القطاع؟!.
لقد خيَّم الصمتُ علينا واكتفَيْنا بمتابعة أخبار المجازر في غزة عن طريق الفضائيات.. أهذا أقصى ما يمكن أن يُقدَّم لشعبٍ تحت القصف وتحت الحصار؟!.
أين الضمير الإنساني؟! أين الحكومات العربية التي تسارع للتنديد بصواريخ حماس والجهاد؟! أين عروبتنا؟! أين مواثيق الدفاع المشترك؟! أين التزامنا الأخلاقي والديني والقومي تجاه فلسطين؟! ولماذا تحرص الحكومات العربية على الالتزام بمعاهدات "السلام" المزعوم مع اليهود وتتحاشى مجرد التضامن مع الفلسطينيين في قطاع غزة؟!.
كم أصبحت دماؤنا رخيصةً بلا ثمن يا أهلَنا في غزة!!.. ذنبكم ليس لأنكم من سكان هذه الأرض المقدسة، إنه ذنب هذه الأنظمة التي تتاجر بالقضية من محيط أرضنا إلى خليجها.
وصدق قول الشاعر أحمد مطر في حكامنا حين قال:
وصفوا لي حاكمًا
لم يقترف منذ زمان فتنةً أو مذبحة
لم يكذب.. لم يخن.. لم يطلق النار على من ذمَّه
لم ينثر المال على مَن مدحه
لم يضع فوق فم دبابة
لم يذدرع تحت ضمير كاسحة
لم يجر.. لم يضطرب.. لم يختبئ من شعبه
خلف جبال الأسلحة
هو شعبيٌّ
ومأواه بسيط
مثل مأوى الطبقات الكادحة
زرتُ مأواه البسيط البارحة، وقرأت الفاتحة
فبعد زيارة الرئيس الصهيوأمريكي (بوش) للمنطقة وإملاءاته التي أملاها على الحكام العرب، لم يكن من الأنظمة العربية ما تقوم بها الآن من صمت القبور، ومن عجزها في أن تُرسل جيوشها وطائراتها لتدافع عن قطاع غزة، أو حتى تمدها بالطعام والدواء؛ فهي أعجز من أن تفعل ذلك؛ فقد أملى الرئيس الصهيوني (بوش) للأنظمة الحاكمة في البلاد التي زارها كل ما يستطيع أن يفعله، وكما نعلم جميعًا فهو صاحب قضية ويُحارب من أجلها، ألا وهي حربه الصليبية على الإسلام!!.
لا حاجةَ للكثيرِ من الكلام المنمق؛ فنحن لا نُحمِّل المسئوليةَ للصهاينة الذين يحاربون عدوهم بعد أن رفض الاستكانة لشروطهم كما استكان الآخرون، ولا تقع على المجتمع الدولي المنافق الذي تعوَّدنا انحيازه للدولة العبرية، بل نحمِّلها كاملةً لحكامنا خائني غزة، خائني الإسلام، في الوقت الذي يجول بوش في صحاري العرب ويصول، ويُقبَّل على وجنتيه الباردة من شفاه الزعماء العرب ويراقصونه على أنغام موسيقاهم، وأمام الصمت الدولي وغضِّ البصر على المجازر التي ترتكبها عصابات الصهيونية.
هذا أمرٌ لا يتوافق وحروب الغرب على ما يُسمونه الإرهاب، وكذلك شعارات منظمات حقوق الإنسان وتقارير منظمات الأمم المتحدة تبدو أنها تقيس بمقاييس.. فهل أهلنا في غزة لا تنطبق عليهم إنسانية الغرب؟! أم لا يستحقون الحياة؟!!
تعاطف الغرب مع مجازر النازية ضد اليهود، وصنعوا لهم كيانًا مغتصبًا في أرضِ العرب، وقدَّموا لهم الدعم والعون، وخُوِّل مجلس الأمن بحمايتهم من أي قرارٍ يُدين همجيتهم وعسفهم.. فماذا يستطيع سكان غزة فعله؟!!.
الدم الطاهر في غزة أغرق الشطآن، وجرائم المحتل يعجز عن وصفها اللسان.. أشلاؤنا في غزة تتناثر وتملئ الأركان، وحمم القذائف المجنونة لا تفرق بين شيبٍ وشبان، الثكالى يندبن الأحبةَ بصوتٍ تقشعر له الأبدان، هكذا الصورة في غزة؛ حيث يوأد الإنسان، وحيث يدفع الفلسطيني ثمن رفضه الأبدي للإذعان!!.
أرض غزة لم يعد فيها للأموات مكان، أرض غزة لم يعد فيها أمن ولا أمان، الأمل يتلاشى كغيمة حزيران، والجوع والفقر بالناس يفتكان.
وكذا الأوبئة؛ تنتزع الأرواح بيسرٍ من الأبدان، وحقد المحتلين تفجَّر مجن
يناير 25th, 2008 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
دور المربي والطفل تجاه القضية الفلسطينية
بقلم: محمود نبيل
أولاً: المربي:-
* تنمية معرفته عن فلسطين (جغرافيًّا، تاريخيًّا.. إلخ).
* تنمية معرفته عن الصهاينة المعتدين، وأنهم أشد الناس عداوةً لنا.
* أن يعلم مكانة بيت المقدس عند المسلمين.
* أن يعلم فرضية تحرير فلسطين وبيت المقدس.
* اقتناء كل ما يخدم هذه القضية من كتيبات ومطبوعات وإصدارات.
* أن يجيد توصُّل ما يُعرف عن القضية للطفل.
* أن يكون قدوةً في الاهتمام والمقاطعة والتبرع.
ثانيًا: الطفل:-
* ربطه عقائديًّا بالمسجد الأقصى وفلسطين.
* أن يربَّى على فرضية تحرير المسجد الأقصى وفلسطين على المسلمين.
* معرفته بواقع فلسطين جغرافيًّا، وتاريخيًّا، وسياسيًّا.
* تعريفه بحق إخوانه في فلسطين عليه.
* تنمية معرفته عن الصهاينة، ويربَّى على كرههم وعلى أنهم أشد الناس عداوةً لنا.
* أن يعرِّف زملاءه وجيرانه وأقاربه وأهل بيته بالقضية.
* أن يتبرَّع بجزءٍ من مصروفه اليومي، ويجمع من زملائه وأقاربه تبرعات لفلسطين.
* مقاطعة كل ما هو يهودي أو أمريكي، ودعوة غيره للمقاطعة.
* إعداده روحيًّا بصلاة الفرائض في جماعة، وقيام الليل والدعاء.
سبتمبر 5th, 2007 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
كتب- عبد المعز محمد
قررت لجنة تقصي الحقائق العربية المُكلَّفة من قبل مجلس وزراء الخارجية العرب للتحقيق في الأحداث التي شهدتها غزة في شهر يوليو الماضي إضافةَ مدةٍ جديدةٍ لعملها لتقوم بمحاولاتٍ لجمع الصفِّ الفلسطيني، وإجراء حوارٍ مباشرٍ مشترك بين فتح وحماس للخروج من الأزمة الراهنة.
وقد عقدت اللجنة اجتماعًا مغلقًا صباح اليوم لبدء فعاليات اجتماع وزراء الخارجية العرب، وفُرِض على الاجتماع سرية كاملة حول التقرير المبدئي الذي أعدته اللجنة إلا أن مصادر داخل الجامعة أكدت أن التوصيات النهائية للتقرير لم تُوجِّه أي إدانةٍ لأحد، في حين أدانت المعلومات التي احتوى عليها التقرير حركة فتح.
وأكد التقرير على مرجعية اتفاق مكة المكرمة 2007م، ومفاوضات القاهر
سبتمبر 5th, 2007 كتبها ماجد نشر في , السياسة,
صدقت الأغلبية البرلمانية من أعضاء البرلمان لحزب العدالة والتنمية الحاكم على حكومة رجب طيب أردوغان الثانية في الاقتراع بالثقة الذي جرى اليوم 5/9/2007م، وامتنعت فيه أحزاب الجمهوري والحركة الوطنية واليساري الديمقراطي والمجتمع الديمقراطي المعارضة وعددٌ من المستقلين عن تقديم ثقتهم في الحكومة الجديدة.
كان البرلمان التركي قد عقد جلسةً اليوم الأربعاء 5/9/2007م للاقتراع بالثقة على حكومة طيب أردوغان الثانية؛ حيث نالت الحكومة ثقة المجلس بعدد 337 صوتًا، كلها من الأغلبية البرلمانية لحزب العدالة والتنمية الحاكم، وعارضها عدد 197 صوتًا، في وقتٍ امتنع الحزب الجمهوري (يسار) ممثل المعارضة الرئيسي وأحزاب الحركة الوطنية (يميني قومي) والمجتمع الديمقراطي (يسار) واليساري الديمقراطي (يسار) عن دعم الحكومة توافقًا مع ما سبق وأعلنوه يوم 3/9/2007م- في أعقاب عرض أردوغان برنامج حكومته الثانية- أنهم لن يدعموا هذه الحكومة أو يولوها ثقتهم.
يُذكر أن البرلمان التركي كان شهد يوم 3/9/2007 انتقاداتٍ حادَّةً من أحزاب المعارضة للبرنامج الحكومي الجديد الذي قرأه طيب أردوغان أمام المجلس؛ حيث ركَّز أردوغان في برنامجه على قضايا الاستمرار في الخصخصة، والحفاظ على احتياطيات النقد الأجنبي بالبنك المركزي وزيادته، ودعم القطاع الزراعي وقطاع الموانئ وبناء السفن الكبرى التجارية، وتقديم المزيد من المساعدات الاجتماعية للفقراء، وتنمية منطقة جنوب شرق تركيا (مناطق يقطنها أكراد تركيا) ومدّ القرى بالكهرباء، وخفض نسبة الفوائد البنكية على القروض التي تقدَّم للم