أفضل مئة مدونة


قصة عظيمة من قصص المجاهدين ( ذات الشكال )

كتبهاماجد ، في 16 مايو 2007 الساعة: 04:11 ص

من قـصـص المجاهـديـن
في سـبيـل الله تعالـى
أبو قدامة الشامي مع المرأة ذات الشكال

    هذه قصة من قصص سلف الأمة نسطرها  إجلالاً لتلك المرأة ذات الشِكال.  ففيها العبرة لكل من في قلبه ذرة من شوق وحنين لعز الاسلام والمسلمين، اللهم عجل لنا بنصرك الذي وعدت.

      حكاية أبي قدامة مع المرأة التي ظفرت شعرها شكالا للفَرس في سبيل اللـه حكاية مشهورة حكاها جماعة منهم أحمد بن الجوزي الدمشقي رحمه اللـه في كتابه المسمى بسوق العروس وأنس النفوس فحكى:

       أنه كان بمدينة رسول اللـه صلى الله عليه وسلم رجل يقال له أبو قدامة الشامي، وكان قد حبب اللـه إليه الجهاد في سبيل اللـه والغزو إلى بلاد الروم، فجلس يوماً في مسجد رسول اللـه صلى الله عليه وسلم يتحدث مع أصحابه، فقالوا له: يا أبا قدامة حدثنا بأعجب ما رأيت في الجهاد؟ فقال أبو قدامة:

     نعم إني دخلت في بعض السنين الرقة أطلب جملاً أشتريه ليحمل السلاح، فبينما أنا يوماً جالسٌ إذ دخلت علي امرأة فقالت: يا أبا قدامة سمعتك وأنت تحدث عن الجهاد وتحث عليه وقد رُزقتُ من الشَّعر ما لم يُرزقه غيري من النساء، وقد قصعته وأصلحت منه شكالا للفرس وعفرته بالتراب كي لا ينظر إليه أحد، وقد أحببت أن تأخذه معك فإذا صرتَ في بلاد الكفار وجالت الأبطال ورُميت النبال وجُردت السيوف وشُـرعـت الأسـنّـة، فإن احتجت إليه وإلا فادفعه إلى من يـحـتـاج إليه ليحضر شعري ويصيبه الغبار في سبيل اللـه، فأنا امرأة أرملة كان لي زوج وعصبة كلهم قُتلوا في سبيل اللـه ولو كان عليّ جهاد لجاهدت.

     وناولتني الشكال. وقالت: اعلم يا أبا قدامة أن زوجي لما قُتل خلف لي غلاماً من أحسن الشباب، وقد تعلم القرآن والفروسية والرمي على القوس وهو قوّام بالليل صوّام بالنهار، وله من العمر خمس عشرة سنة وهو غائب في ضيعة خلفها له أبوه، فلعله يقدم قبل مسيرك فأوجهه معك هدية إلى اللـه عز وجل وأنا أسألك بحرمة الإسلام، لا تحرمني ما طلبت من الثواب.

     فأخذت الشكال منها فإذا هو مظفور من شعرها. فقالت: ألقه في بعض رحالك وأنا أنظر إليه ليطمئن قلبي. فطرحته في رحلي وخرجتُ من الرقة ومعي أصحابي، فلما صرنا عند حصن مسـلمــة بـن عبـدالملـك إذا بفـارس يهـتـف مـن ورائي : يا أبا قدامة قف علي قليلاً يرحمك اللـه، فوقفت وقلت لأصحابي تقدموا أنتم حتى أنظر من هذا، وإذا أنا بفارس قد دنا مني وعانقني وقال: الحمد للـه الذي لم يحرمني صحبتك ولم يردني خائباً.

      قلت للصبي أسفر لي عن وجهك، فإن كان يلزم مثلك غزو أمرتك بالمسير، وإن لم يلزمك غزو رددتك، فأسفر عن وجهه فإذا به غلام كأنه القمر ليلة البدر وعليه آثار النعمة. قلت للصبي: ألك والد؟ قال: لا بل أنا خارج معك أطلب ثأر والدي لأنه استشهد فلعل اللـه يرزقني الشهادة كما رزق أبي.

      قلت للصبي: ألك والدة؟ قال: نعم. قلت: اذهب إليها فاستأذنها فإن أذنت وإلا فأقم عندها فإن طاعتك لها أفضل من الجهاد، لأن الجنة تحت ظلال السيوف وتحت أقدام الأمهات. قال: يا أبا قدامة أما تعرفني؟ قلت : لا. قال : أنا ابن صاحبة الوديعة، ما أسرع ما نسيت وصية أمي صاحبة الشكال، وأنا إن شاء اللـه الشهيد ابن الشهيد، سألتك باللـه لا تحرمني الغزو معك في سبيل اللـه، فإني حافظ لكتاب اللـه عارف بسنة رسول اللـه صلى الله عليه وسلم، عارف بالفروسية والرمي وما خلفت ورائي أفرس مني، فلا تحقرني لصغر سني، وإن أمي قد أقسمت عليّ أن لا أرجع وقالت : يا بُنيّ إذا لقيت الكفار فلا تولّهم الدُّبُرَ وهب نفسك للـه واطلب مجاورة اللـه تعالى ومجاورة أبيك مع إخوانك الصالحين في الجنة، فإذا رزقك اللـه الشهادة فاشفع فيّ فإنه قد بلغني أن الشهيد يشفع في سبعين من أهله وسبعين من جيرانه، ثم ضمتني إلى صدرها ورفعت رأسها إلى السماء وقالت : إلهي وسيدي ومولاي هذا ولدي وريحانة قلبي وثمرة فؤادي سلمته إليك فقربه من أبيه.
           
      فلـمـا سـمـعـت كـلام الغـلام بكـيـت بكاءاً شديداً أسفاً على حسنه وجمال شبابه ورحمة لقلب والدته وتعجباً من صبرها عنه. فقال: يا عم مم بكاؤك؟ إن كنت تبكي لصغر سني فإن اللـه يعذب من هو أصغر مني إذا عصاه.
قلت: لم أبك لصغر سنك ولكن أبكي لقلب والدتك كيف تكون بعدك.

      وسِرْنا ونزلنا تلك الليلة. فلما كان الغداة رحلنا والغلام لا يفتر من ذكر اللـه تعالى، فـتـأمـلـتـه فإذا هـو أفـرس منا إذا ركب وخادمنا إذا نزلنا منزلا، وصـار كلما سرنا يقوى عزمه ويزداد نشاطه ويصفو قلبه وتظهر علامات الفرح عليه.

     فلم نزل سائرين حتى أشرفنا على ديار المشركين عند غروب الشمس، فنزلنا فجلس الغلام يطبخ لنا طعاما لإفطارنا وكنا صياما، فغلبه النعاس فنام نومة طويلة فبينما هو نائم إذ تبسم في نومه فقلت لأصحابي ألا ترون إلى ضحك هذا الغلام في نومه، فلما استيقظ قلت: حبيبي رأيتك الساعة ضاحكاً مبتسماً في منامك، قال: رأيت رؤيا فأعجبتني وأضحكتني. قلت: ما هي. قال: رأيت كأني في روضة خضراء أنيقة فبينما أنا أجول فيها إذ رأيت قصراً من فضة شُرفه من الدر والجواهر، وأبوابه من الذهب وستوره مرخية، وإذا جواري يرفعن الستور وجوههن كالأقمار فلما رأينني قلن لي: مرحبا بك فأردت أن أمد يدي إلى إحداهن فقالت: لا تعجل ما آن لك، ثم سمعت بعضهن يقول لبعض هذا زوج المرضية، وقلن لي تقدم يرحمك اللـه، فتقدمت أمامي فإذا في أعلى القصر غرفة من الذهب الأحمر عليها سرير من الزبرجد الأخضر قوامه من الفضة البيضاء عليه جارية وجهها كأنه الشمس لولا أن اللـه ثبت علي بصري لذهب وذهب عقلي من حسن الغرفة وبهاء الجارية. فلما رأتني الجارية قالت: مرحبا وأهلا وسهلا يا ولي اللـه وحبيبه، أنت لي وأنا لك فأردت أن أضمها إلى صدري فقالت: مهلا، لا تعجل، فإنك بعيد من الخنا، وإن الميعاد بيني وبينك غداً بعد صلاة الظهر فأبشر.

     قال أبو قدامة : قلت له حبيبي رأيت خيراً، وخيراً يكون. ثم بتنا متعجبين من منام الغلام، فلما أصبحنا تبادرنا فركبنا خيولنا فإذا المنادي ينادي : يا خيل اللـه اركبي وبالجنة أبشري، انفروا خفافاً وثقالاً وجاهدوا.

      فما كان إلا ساعة، وإذا جيش الكفر - خذله اللـه - قد أقبل كالجراد المنتشر، فكان أول من حمل منّا فيهم الغلام فبدد شملهم وفرق جمعهم وغاص في وسطهم، فقتل منهم رجالاً وجندل أبطالاً، فلما رأيته كذلك لحقته فأخذت بعنان فرسه وقلت : يا حبيبي ارجع فأنت صبي ولا تعرف خدع الحرب. فقال : يا عم ألم تسمع قول اللـه تعالى : ]يا أيها الذين آمنوا إذا لقيتم الذين كفروا زحفا فلا تولوهم الأدبار[، أتريد أن أدخل النار؟ فبينما هو يكلمني إذ حمل علينا المشركون حملة رجل واحد، حالوا بيني وبين الغلام ومنعوني منه واشتغل كل واحد منا بنفسه.

       وقُتل خلق كثير من المسلمين، فلما افترق الجمعان إذ القتلى لا يُحصَوْن عددا فجعلت أجول بفرسي بين القتلى ودماؤهم تسيل على الأرض ووجوههم لا تُعرف من كثرة الغبار والدماء، فبينما أنا أجول بين القتلى وإذا أنا بالغلام بين سنابك الخيل قد علاه التراب وهو يتقلب في دمه ويقول : يا معشر المسلمين، باللـه ابعثوا لي عمي أبا قدامة فأقبلت عليه عندما سمعت صياحه فلم أعرف وجهه لكثرة الدماء والغبار ودوس الدواب فقلت : أنا أبو قدامة.

      قال : يا عم صدقت الرؤيا ورب الكعبة أنا ابن صاحبة الشكال، فعندها رميت بنفسي عليه فقبلت بين عينيه ومسحت التراب والدم عن محاسنه وقلت : يا حبيبي لا تنس عمك أبا قدامة في شفاعتك يوم القيامة. فقال : مثلك لا يُنسى، لا تمسح وجهي بثوبك ثوبي أحق به من ثوبك، دعه يا عم ألقى اللـه تعالى به. يا عم هذه الحوراء التي وصفتها لك قائمة على رأسي تنتظر خروج روحي وتقول لي عجّل فأنا مشتاقة إليك، باللـه يا عم إن ردّك اللـه سالماً فتحمل ثيابي هذه المضمخة بالدم لوالدتي المسكينة الثكلاء الحزينة وتسلمها إليها لتعلم أني لم أضيع وصيتها ولم أجبن عند لقاء المشركين، واقرأ مني السلام عليها، وقل لها إن اللـه قد قبل الهدية التي أهديتِها، ولي يا عم أخت صغيرة لها من العمر عشر سنين كنت كلما دخلت استقبلتني تسلم علي، وإذا خرجتُ تكون آخر من يودعني عند مخرجي، وقد قالت لي باللـه يا أخي لا تُبْطِ عنّا، فإذا لقيتَها فاقرأ عليها مني السلام وقل لها يقول لك أخوك: اللـه خليفتي عليك إلى يوم القيامة، ثم تبسم وقال أشهد أن لا إله إلا اللـه وحده لا شريك له صدق وعده وأشهد أن محمداً عبده ورسوله هذا ما وعدنا اللـه ورسوله وصدق اللـه ورسوله، ثم خرجت روحه فكفناه في ثيابه ووريناه رضي اللـه عنه وعنا به.

     فلما رجعنا من غزوتنا تلك ودخلنا الرقة لم تكن لي همة إلا دار أم الغلام، فإذا جارية تشبه الغلام في حسنه وجماله وهي قائمة بالباب وتقول لكل من مر بها: يا عم من أين جئت؟ فيقول من الغزو، فتقول أما رجع معكم أخي فيقولون لا نعرفه، فلما سمعتها تقدمت إليها فقالت لي: يا عم من أين جئت قلت من الغزو قالت: أما رجع معكم أخي ثم بكت وقالت ما أبالي، يرجعون وأخي لم يرجع فغلبتني العَـبْرة، ثم قلت لها يا جارية قولي لصاحبة البيت إن أبا قدامة على الباب، فسمعت المرأة كلامي فخرجت وتغير لونها. فسلمت عليها فردت السلام وقالت أمبشراً جئت أم معزياً. قلت: بيّني لي البشارة من التعزية رحمك اللـه. قالت: إن كان ولدي رجع سالماً فأنت معز، وإن كان قُتل في سبيل اللـه فأنت مبشر. فقلت: أبشري فقد قُبلت هديتك. فبكت وقالت: الحمد للـه الذي جعله ذخيرة يوم القيامة، قلت فما فعلت الجارية أخت الغلام. قالت : هي التي تكلمك الساعة فتقدمت إلي فقلت لها إن أخاك يسلم عليك ويقول لك : اللـه خليفتي عليك إلى يوم القيامة، فصرخت ووقعت على وجهها مغشياً عليها، فحركتها بعد ساعة، فإذا هي ميتة فتعجبت من ذلك ثم سلمت ثياب الغلام التي كانت معي لأمه وودعتها وانصرفت حزيناً على الغلام والجارية ومتعجباً من صبر أمهما.

 

 

أضف الى مفضلتك
  • del.icio.us
  • Digg
  • Facebook
  • Google
  • LinkedIn
  • Live
  • MySpace
  • StumbleUpon
  • Technorati
  • TwitThis
  • YahooMyWeb

ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ
التصنيفات : الأدب والشعر | السمات:
أرسل الإدراج  |   دوّن الإدراج  

35 تعليق على “قصة عظيمة من قصص المجاهدين ( ذات الشكال )”

  1. بارك الله فيك أخي ماجد على هذه القصة وإن تاريخنا نحن المسلمين مليئ بمثل هذه الكنوز الثمينة التي تشحذ همم الشباب وتذكرهم بالجهاد الحقيقي الذي نسوه وابتعدوا عنه لذا أسأل الله أن يوفقك لأن تستمر في مثل أخراج هذه القصص . لعلها تجرح أكباد الشباب بسهام الجهاد . ولعل قصة حذيفة بين اليمان رضي الله عنه تفيدك في هذا الجانب

  2. بوركت أخي أبا ضياء

    وبوركت كلماتك الطيبة

    تراثنا أخي ذاخر بكنوز ودرر لو استلهمنا ما فيها من عبر وعظات لكفتنا

    ولسُدنا بها العالم

    ولن نسود بغير تراثنا الإسلامي وشريعتنا الغرّاء

    وهناك الكثير من قصص السلف الصالح وفي عصرنا الحاضر الكثير أيضا

    ولكن تريد من يمحو التراب عنها لتضيء لشبابنا دربهم بنور العزة والكرامة

    تحياتي لك أبو ضياء

  3. الجهاد الأكبر الذي يجب على المسلمين أن ينخرطوا فيه ، هو تغيير نظرتهم الى العالم ، فحروب اليوم لم تعد تقام باسيوف والخيول ، وانما بالوسائل التكنولوجية الحديثة ، واذا استمر المسلمون في تجاهل الحقائق على هذا النحو القبيح ، فان التاريخ بدوره سيتجاهلهم ويرميهم الى مزبلته المتعفنة !!

  4. الأخ الفاضل

    محمد الراجي

    تحياتي اخي لمرورك الطيب وكلماتك النابعة من القلب

    لقد امرنا إسلامنا بالعلم وحث عليه أشد ما يكون الحث والتشجيع وكذلك أحاديث المصطفى صلى الله عليه وسلم

    وعندما تخلينا عن هذا المنهج الرباني وصلنا لما نحن فيه

    من التهميش والذل والإهانة

    لقد وصلنا لقمة العلم في يوم ما في شتى المعارف والعلوم

    والآن هذا حالنا ولا عودة لنا بدون هذا النبع الصافي

    وفقك الله لكل خير

  5. الاخ الفاضل تحياتى والله ما احوجنا للاسلام وما احوج الاسلام لنا جعلنا الله من المجاهدين ولو بالكلمة لك تحياتى

  6. بوركت أختاه منال

    على مرورك وتعليقك

    أختي : قلد قال صلى الله عليه وسلم في جزء من حديث : ( …. وذروة سنام الإسلام الجهاد في سبيل الله ).

    هل زادت إهانتنا إلا بعد ان تخلينا عن هذه الفريضة ؟

    الجهاد هو عزنا وقوتنا وقاهر اعداءنا

    بوركت اختاه

  7. أخي الفاضل ماجد

    السلام عليكم و رحمة الله و بركاته

    اما انا فارى انه للعقيدة دور كبير بحياتنا

    وتذكيرناا بالجهاد امر عظيم

    شكرا لك

    ادعوك لزيارة موضوعي وخاطرتي ( شريكة فراشي)

  8. اخى العزيز / ماجد

    اشكرك على هذا الارداج الرائع خاصة واننى لم اقرأ هذا الموضوع من قبل ..ونحن نحتاج لمثل هذه البطولات لكى نتعلم منها ان الذى يجاهد فى سبيل الله احياء عن ربهم يرزقون .

    الافوكاتو المصرى

  9. جزاكم الله خيرا موضوع قيم

  10. مدونة جدا متميزة ومثيرة مشكور أخي

    وأتمنى أن تزور مدونتي وأن أرى تعليقاتك

  11. جميل جدا ان نتذكر دائما بطولات العظماء علنا نقتاد بهم يوما ما

    اخى الكريم / ماجد

    شكرا لك لتذكيرنا بهذا الماضى الجميل ماضى العظماء

    تقبل تحياتى

  12. ما أجمل كتاباتك أخ ماجد

  13. أستاذ محمد

    ما أعظم هذه القصة وما أعظم هؤلاء البشر

    أود أم أهدي هذه القصة لكل من ينادون بأن المرأة مسلوبة الحقوق في الإسلام

    أود أن أهديها لكل من ينادي في فتاواه بأن تلزم المرأة بيتها لأنها عورة وإذا حضرت فالشيطان أهون

    أهديها لمن لديه قلب يفهم

    تحياتي وتقديري العميق

    معلمون أحرار

  14. اخى الكريم ماجد

    والله اخى الكريم نحن فى حيرة….اوقات اخشى من هذه الدنيا وارجو ان تمر الايام سريعا وانا فى كنف الله

    اللهم عافنا واعف عنا…..واغفر لنا وارحمنا

    اشكرك اخى الكريم على هذه العبرة…عسى الله ان يجعل خير اعمالنا خواتيمها

    تحيتى لك

  15. أخي ماجد أحسن الله إليك ونفع الناس بك

    قصة من قصص المجاهدين الأبطال وما أحوجنا لروح الجهاد وحب الموت في سبيل الله، وإيثار الآخرة على الدنيا الفانية، واليقين بأن ما عند الله باق.

    أنا أحب أمي وهي تحبني، وأنا أحب ال… وهي تحب ذلك غير أننا في بلاد لا قتال فيها ضد الكفار.

    فاللهم لا تحرمنا الشهادة في سبيلك..وكل من قرأ هذا الإدراج أسأله مثل هذا الدعاء.

  16. أختي الفاضلة / إيمان أحمد

    السلام عليكم

    العقيدة هي الأساس الذي يحرك الإنسان

    وزيارتك عاجلة إن شاء الله في مدونتك

    تحياتي

  17. أخي طارق

    شكرا لمرورك الطيب

    وزيارة مدونتي المتواضعة

    هذا هو إسلامنا أخي

    وبهذا سدنا العالم

    ليس ظلما ولكن لنشر العدل

    ليس سفكا لدماء

    ولكن حفاظا على أرواح وممتلكات

    هكذا علمنا الإسلام

    تحياتي

  18. أخي العزيز / هيثم

    شكرا لمرورك الطيب

    وزيارة مدونتي المتواضعة

    وما وصلنا إليه في فلسطين وحال ( عباس ) و ( واجتزت خط الدائرة ) بسبب البعد عن جوهر ديننا

    وعدم الالتزام بتعاليمه الحنيفه

    أعداؤنا هذا ما يخشوه أن نعود لديننا

    تحياتي

  19. جزاك الله خيرا على ما أوردت لنا من قصة

    (من المؤمنين رجال صدقوا ماعاهدوا اللة عليه فمنهم من قضى نحبه ومنهم من ينتظر ومابدلوا تبديلا)……نسأل الله أن نكون منهم

    تقديري

  20. أخي الفاضل ماجد عبد الحميد

    شكرا لمرورك الطيب

    وزيارة مدونتي المتواضعة

    وإطرائك

    حالا سأزور مدونتك

    تحياتي

  21. أخي العزيز / أبو كريم

    تحياتي لمرورك الطيب وكلامك الجميل

    ندعو الله تعالى أن يلهمنا الرشد والصواب … آمين

    تحياتي

  22. أختي الفاضلة

    مروة عمران

    تحياتي لمرورك

    وأنت الأروع أختي بزيارتك

    تحياتي

  23. أختي العزيزة انتصار عبد المنعم

    تحياتي لكلماتك الرقيقة

    أختاه

    لقد منح الإسلام المرأة واعطاها ما لم تعطه غيرها من الشرائع أو القوانين

    أين نحن من أم عطية وهي امرأة دافعت عن خير البشر حتى جرحت في كتفها جرحا لو وضع احدنا كفه فيه لغار داخله

    ويمدحها صلى الله عليه وسلم ويقول عنها يوم أحد يوم تخللى المجاهدين الرجال عنه وهربوا ( ما ألتفت يمينا ولا شمالا إلا وأنا أراها تقاتل دوني )

    رضي الله عنها وعن نسائنا الفضليات المجاهدات الحافظات لحدود الله

    أختي انتصار

    أين نحن المعلمون من اغتيال المعلمين

    نفسيا وماديا واجتماعيا ؟

    وكل انواع الاغتيالات

    نحن في بلد لا تعرف حرمة لمواطن

    فكيف ينظرون لمعلم لا قيمة له من وجهة نظرهم

    ما هو ردنا أختى أين ( المعلمون الأحرار ؟ ) أين هي حريتهم

    أرجو أن يتم تفعيل الأمر والإسراع قبل لفظ النفس الأخير

    تحياتي

  24. اخى الكريم أيمن

    تحياتي لمرورك الطيب

    كلماتك أخي تدل على النفس الصافية التواقة لرضوان الله

    الساعية لحسن الخاتمة

    ولن ننال حسن الخاتمة إلا بالعمل لها

    وأن تكون حياتنا كلها لله والعمل لدينه

    حتى إذا حانت لحظة الانتقال للآخرة

    كان النظق بالشهادتين وكان التوفيق لعمل يرضي الله ورسوله

    تحياتي أخي

  25. أخي الفاضل محمد بويوسفي

    تحياتي لمرورك الطيب

    أخي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :( من لم يغز ويحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية ) .

    نحن نتمنى اخي الشهادة

    ولكن إذا لم ننلها

    على الأقل هي تشغلنا ونتمناها ونتوق إليها عسى أن يرفعنا الله بها في عليين

    وقد تمناها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في المدينة وليس بها حروب أو قتال ،

    ولكن تمناها بصدق

    فبلغ الشهادة وهو في بلده بجوار حبيبه صلى الله عليه وسلم

    كل ما علينا أن نخلص وندعو

    عسى الله أن يرزقنا الشهادة عند المسجد الأثصى…آمين

    تحياتي

  26. أختي الفاضلة ربا الياسمين

    تحياتي لمرورك الطيب

    أختي يقول الرسول صلى الله عليه وسلم :( من لم يغز ويحدث نفسه بالغزو مات ميتة جاهلية ) .

    نحن نتمنى اختي الشهادة

    ولكن إذا لم ننلها

    على الأقل هي تشغلنا ونتمناها ونتوق إليها عسى أن يرفعنا الله بها في عليين

    وقد تمناها عمر بن الخطاب رضي الله عنه وهو في المدينة وليس بها حروب أو قتال ،

    ولكن تمناها بصدق

    فبلغ الشهادة وهو في بلده بجوار حبيبه صلى الله عليه وسلم

    كل ما علينا أن نخلص وندعو

    عسى الله أن يرزقنا الشهادة عند المسجد الأثصى…آمين

    تحياتي

  27. أختي الفاضلة

    تحياتي

    ودعوة لقراءة إدراجي الجديد

    ماذا يعني انتماء بيتي للدعوة ؟

    شاكرا لكم

  28. أخي ماجد …. جزاك الله خيرا علي هذه القصه المبدعه … تحياتي لك

  29. أخي العزيز هيثم

    تحياتي لك ولمرورك الطيب

    هذه هو الرصيد الباقي لنا عند الله تعالى

    عله ينفعنا يوم لا درهم ولا متاع

    بوركت أخي

  30. الله أكبر الله أكبر

    جزاك الله خيرا أخي على هذه القصة

    كانت النساء ليس كالنساء

    وز كان الشباب ليس كالرجال

    اللخ أكبر

    شكرا لمرورك إلى مدونتي

  31. تحياتي أختي الفاضلة سليمة

    على مرورك وتعليقك

    وانطلاق لسانك بلفظ محبب إلى قلوبنا

    الله أكبر الله أكبر

    تحياتي

  32. اخي جزاك الله خيرا…عز الاسلام سوف يعود..

    خلافة راشدة على منهاج النبوة باذن الله…

  33. أخي باسل

    جوزيت خيرا على مرورك

    وإن شاء الله هذا اليوم قادم

    ولكننا نستعجلة

    بتطبيق شرعه علنا ندركه بإذن الله تعالى

    تحياتي

  34. قصص المجاهدين كثيرة وفي كتاب الفرج بعد الشدة لتنوخي الشيء الكثير .

    أدعوك لزيارة مدوّنتي في مدوّنات مكتوب … شاركني تعليقاتك واقتراحاتك .

  35. بسم الله ما شاء الله بصراحه ما احوجنا الى مثل هذا الحديث وهذة القصص التى تبكى وتزكر فى نفس الوقت تزكر كل شاب من شبابنا وانا واحد منهم بان الاسلام دين الحق والقوة ويا ليتنى ويا ليتنا نصف هذا الشاب الذى صدق فيه قول الله فيما معناه الجنه عرفها لهم وهذا ابن صاحبه الشكال عرف الجنه قبل ان يدخلها الهم اجمعنا معه وكل شباب المسلمين أأأأأأأمبن(( نصيحه يا ريت كل اخوانا ياخدو بيها شريط عسى ينتفع بيه كل المسلمين اسمه )( يحيى بين القدس وليلى ) بالله عليكم تحاولو تحملوة من النت موجود كتير على مواقع ومنتديات كتير والسلام عليكم ورحمه الله



اكتب تعليــقك
الإسم الذي سيظهر على التعليق
مشتركي مكتوب
اسم آخر